سائل يقول: ترغب جمعية بإحدى القرى الريفية في فتح مشروعات فعلية للشباب، وستقوم الجمعية بمتابعة هذه المشروعات للنهوض بالمنطقة، ولا يوجد للجمعية أي موارد سوى قروض الصندوق الاجتماعي لتشغيل الشباب، والصندوق يحصل على فائدة بسيطة؛ فما حكم ذلك شرعًا؟

يقول السائل: لي ثلاثة أبناء لا يعملون، فهل يجوز أن آخذ قرضًا من الصندوق الاجتماعي للخريجين وأقوم بعمل مشروع تجاري لهم؟  

ما حكم الدعم المالي من الدولة للأفراد عن طريق التمويل من البنوك لزراعة الأراضي واستثمارها؟

يريد أحد الأشخاص أن يستلف منّي مبلغًا من المال، وأرغب في أن أشترط عليه ردّ المبلغ بزيادة كما يحدث في البنوك. فهل هذا جائز شرعًا؟ 

سائل يقول: اقترض مني شخص مبلغًا من عشر سنوات، وبطريقة احتيالية سلب مني مبلغًا آخر كان بحوزته بمقتضى شراكة بيننا.
فهل يجوز لي المطالبة بالمبلغ المُقْتَرَض والمسلوب بما يعادل قيمته ذهبًا نظرًا لانخفاض قيمة العملة، والتعويض عن الأضرار المادية التي لحقت بي نتيجة أخذه نصيبي في الشركة خلال هذه المدة؟ّ

 ما معنى ألفاظ: القروض، الديون، الودائع، الاستثمار؟ وهل هناك فرق بينها؟

الاستفسار عن مدى تأثير تفاوت وزن الدنانير والدراهم في العصور الإسلامية المتفاوتة في ربوية التعامل بها -قروضًا كانت أم أثمانَ مبيعاتٍ أم غير ذلك- فإذا اقترض عمرو 1000 دينارٍ مثلًا من زيد فقد يقابلها في زمن الوفاء بها عند حلول الأجل المتفق عليه 1100 دينار بافتراض أن الدنانير المقترضة كان الواحد منها يزن مثقالًا كاملًا حالة أنه عند الوفاء كانت الدنانير المتداولة تنقص عن وزن المثقال.
والسؤال هو: هل المائة دينار التي تقاضاها زيد الدائن في المثال السابق تعتبر من قبيل الربا المحرم، أم لا؟ وإذا كان الجواب بالإيجاب، فكيف أقر الفقهاء أسلوب حساب الدين بالوزن لا بالعدد ولم ينكره أحدٌ منهم، وجرى به عرف الأمة عالمها وعاميها بلا خلافٍ طوال قرون عديدة؟ 

 أقوم بإعطاء أهل قريتي قروضًا يقومون بتسديدها على أقساط مقابل فائدة 15%. فما الحكم الشرعي لهذا العمل؟

أعيش مع زوجي وأولادي الثلاثة في إحدى المدن الألمانية والتي تُعدُّ من أغلاها معيشة، أكافح أنا وزوجي لتوفير حياة كريمة للأسرة، ولكن نظرًا لغلاء المعيشة يتوجب علينا دفع 1600 يورو إيجارًا شهريًّا لخمسة أفراد، ويُعدُّ هذا المبلغ كبيرًا جدًّا علينا، واستمر هذا الوضع لسنواتٍ عدَّةٍ، وفكرت أنا وزوجي في شراء وحدةٍ سكنيةٍ حتى لا تضيع هذه الأموال الطائلة، على أن يكون القسط الشهري هو قيمة الإيجار الشهري الذي ندفعه، ولكن لشراء الوحدة السكنية يتوجب علينا الذهاب إلى البنوك والحصول على قرض عقاري، وخوفًا من شبهة الربا أحضرتُ لفضيلتكم كل التفاصيل المتعلقة بالقرض العقاري من البنك، ومترجمة ترجمة معتمدة إلى اللغة العربية، وطرق السداد المختلفة. الرجاء المساعدة في إرشادنا بالطرق الشرعية لإبعاد شبهة الربا؛ لأننا طوال تلك السنوات لم نقم بشراء شيءٍ تفاديًا للربا. علمًا بأن هذا الوضع ينطبق على كثيرٍ مثلي في أوروبا. وجزاكم الله خيرًا.

مواقيت الصلاة

الفـجــر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء
;
; ;